اقتصاد

سليل مدرسة “التفاهة”.. كتورة سودانية تشن هجوم عنيف على الإعلامي المصري عمرو أديب بسبب سودانير

الخرطوم | الآن نيوز

كتبت الدكتورة السودانية اميرة كرار منشور على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك اطلع عليه موقع الآن نيوز الإلكتروني الإخباري قالت فيه يا عمرو أديب..العبور للرجال لا للعرائس المتحركة.. بينما كانت أجنحة “سودانير” تشق عنان سماء الخرطوم لتقبل ثرى مطارها الدولي في عناق استثنائي بعد ليل الحرب الطويل خرج علينا المدعو عمرو أديب من وراء شاشات الزيف ليمارس هوايته المفضلة في “الأرجوزة” الإعلامية ساخرا من دمعة فرح سودانية ومن هيبة هبوط طائرة هي في حقيقتها طائر فينيق بعث من تحت الرماد لكن ماذا ننتظر من “ظاهرة صوتية” لا تدرك من الطيران إلا رحلات البحث عن الكفيل ولا تفقه من العبور إلا الهروب من الهوية ومن يلوم أديب على ضحالته فهو معذور لأن الذاكرة التي لا تتجاوز حدود “استوديو” بئيس لا يمكنها أن تستوعب جغرافيا العزة السودانية التي كانت وما زالت هي السد المنيع الذي يحمي ظهر مصر حين كان “جيش الأديب” يغرق في أوحال الهزائم التاريخية.

​إن سخرية هذا “المهرج المأجور” من هبوط طائرة في مطار الخرطوم تكشف عن جهل مطبق بتاريخ الرجال الذين لولاهم لكان أديب اليوم يتحدث بلغة أخرى غير العربية أو ربما كان يمسح أحذية الغزاة على ضفاف النيل الذي يظنه ملكا خاصا لبرنامجه ونذكره إن تنفست فيه ذرة من وعي بأن الجيش السوداني الذي يتهكم عليه اليوم هو نفسه الذي لقن جنود بلاده معاني الجسارة في قاعدة وادي سيدنا وهو الذي عبر القنال في 1973 بينما كان غيره يكتفي بدور المتفرج خلف المذياع فالسودانيون يا أديب لا يعبرون الجسور للتنزه من الزمالك إلى إمبابة كما تفعل بؤس مخيلتك بل يعبرون التاريخ ليغيروا مساره بصدور عارية وبنادق لا تعرف الخيانة.

​كيف لمثلك وهو الذي استبدل بجلده القومي جنسية أخرى بمجرد لوحة خضراء وصرة من المال أن يفهم قدسية الأرض أو رمزية مطار؟

أنت الذي بعت الانتماء في سوق النخاسة الإعلامي لا يحق لك أن تتطاول على شعب رفض بيع سيادته رغم الجوع والنزوح فبينما كان جيشنا يعيد الطائرات إلى مدارجها بالدم كان إعلامك يطبل لبيع “رأس الحكمة” ويسوق التنازل عن الأرض كمكسب عبقري وهنا يتجلى الفرق الشاسع بين من يقبض ثمن الوطن ومن يدفع من دمه ثمن استعادة المطار فالفرق بيننا وبينك هو الفرق بين “النسر” الذي يحلق فوق الخرطوم وبين “الببغاء” الذي يردد ما يمليه عليه أصحاب النعم في قنوات العبث

​إن الخرطوم التي تسخر من مطارها هي العاصمة التي استضافت لاءات العرب حين كانت كرامة بلدك في الحضيض وهي الأرض التي لولا استبسال رجالها في معارك “القرم” وحروب سيناء لكان تاريخكم مجرد هوامش منسية في كتب الاستعمار لكنك يا أديب سليل مدرسة “التفاهة” التي لا ترى في السودان إلا عمقاً جغرافياً ولا تدرك أنه العمق الأخلاقي والرجولي الذي يفتقده أمثالك من فقاعات الهواء فعد إلى أخبار الطلاق والرقص فهي تليق بمقامك القزمي واترك “سودانير” تهبط بوقارها فوق رؤوس الشامتين فالطائرة التي هبطت في الخرطوم لم تحمل ركاباً فحسب بل حملت كرامة أمة تأبى الانكسار بينما تظل أنت سجين “حنجرتك” التي تصرخ بمصر وتنبض بالريال في مفارقة مخجلة لا تليق إلا بمن باع التاريخ واشترى الوهم.

زر الذهاب إلى الأعلى