جريمة وحوادث

سرقة ثيران على طريقة مسلسلات هوليوود بولاية النيل الأبيض

الخرطوم | الآن نيوز

​في مدينة “ربك”، كان الجميع يستعد للاحتفال. لم يكن احتفالاً عادياً، بل كان تدشيناً لضربة البداية في مشروع سفلتة الطرق التي انتظرها الأهالي طويلاً. وكما تقتضي العادات والتقاليد السودانية في “كرامة” المشروعات الكبرى، أُحضرت التيران لتكون هي القربان لإعلان بداية العمل.

​لكن ما حدث بعد ذلك، لم يكن مدرجاً في جدول أعمال الحفل، بل كان أقرب إلى قصص “هوليود” الغامضة.

 

​بينما كان العمال والمهندسون يجهزون آلياتهم، وفي غفلة من الجميع، “تبخرت” التيران. لم يكن اختفاءً عادياً، بل عملية خاطفة نُفذت بدقة متناهية. وحسب شهود عيان، فإن التيران التي كانت مخصصة للذبح تحت “تار العجلة” (بداية الرصف)، تم اقتيادها وذبحها في وقت قياسي واختفت تماماً “في رمشة عين”.

​​تحولت الحادثة سريعاً إلى مادة دسمة للتندر في مجالس المدينة وعلى منصات التواصل الاجتماعي. وبينما كان المواطنون ينتظرون “زغاريد” الآليات وهي تمهد الطريق، وجدوا أنفسهم يبحثون عن أثر “لحم الكرامة” الذي طار في الهواء.

 

​يرى البعض أن ما حدث يعكس حالة من “الفهلوة” غير المسبوقة، بينما اعتبرها آخرون “عين أصابت المشروع” قبل أن يبدأ. لكن السؤال الذي يفرض نفسه الآن في شوارع ربك: كيف يمكن لثور كامل أن يختفي، ويُذبح، ويُنقل، والجميع وقوف؟

 

صحيفة أجراس الالكترونية

زر الذهاب إلى الأعلى