
قال وزير الخارجية المصري إن أوضاع السجون في مصر شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن مستوى الرعاية الصحية والخدمات المقدمة للنزلاء وصل – بحسب تعبيره – إلى درجة أن بعض السجناء يرفضون مغادرة السجون بعد انتهاء مدة أحكامهم.
وجاءت تصريحات الوزير خلال حديث إعلامي تناول فيه ملف حقوق الإنسان، مؤكدًا أن الدولة المصرية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحسين بيئة الاحتجاز، وتوفير الرعاية الطبية والاجتماعية للسجناء، في إطار ما وصفه بجهود الإصلاح والتحديث.
في المقابل، ردّ السياسي والمعارض المصري أيمن نور على هذه التصريحات، منتقدًا ما جاء فيها، ومعتبرًا أنها لا تعكس – حسب رأيه – الواقع الفعلي لأوضاع السجون في مصر. وأكد نور أن هناك شكاوى وتقارير حقوقية متكررة تتحدث عن أوضاع مغايرة، داعيًا إلى فتح المجال أمام رقابة مستقلة وشفافة على أماكن الاحتجاز.
وأضاف نور، في تعليق متداول على منصات التواصل الاجتماعي، أن تحسين أوضاع السجون لا يقاس بالتصريحات الرسمية، وإنما بضمان الحقوق الأساسية للمحتجزين، واحترام سيادة القانون، والإفراج عن المحتجزين على خلفيات سياسية، على حد تعبيره.
وأثارت تصريحات وزير الخارجية ورد أيمن نور عليها تفاعلًا واسعًا وجدلاً حادًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين للرواية الرسمية، ومعارضين يرون أن الملف لا يزال بحاجة إلى معالجات أعمق وإجراءات ملموسة

