“ستُدمع عيناك”.. ما الذي رأته الإعلامية منيرة ساتي أمام مركز تصحيح الشهادة السودانية بأم درمان؟
الخرطوم | الآن نيوز

انتقدت الإعلامية منيرة ساتي ما وصفته بغياب الاهتمام بمعلمي ومعلمات تصحيح امتحانات الشهادة السودانية، بعد مشاهدتها أعدادًا كبيرة منهم يغادرون أحد مراكز التصحيح في مدينة أم درمان دون توفر وسائل نقل تقلهم إلى منازلهم عقب انتهاء يوم عمل شاق.
وقالت ساتي، في منشور نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيس بوك”، واطلع عليه موقع الآن نيوز، إنها شاهدت، أثناء مرورها بشارع النيل في أم درمان أمام مقر تصحيح الشهادة السودانية، أعدادًا كبيرة من المعلمين والمعلمات يغادرون مركز التصحيح بعد ساعات طويلة من العمل، دون أن يجدوا وسائل مواصلات مناسبة، خاصة أن المنطقة تشهد ضعفًا في خدمات النقل.
وأضافت أن بعض فاعلي الخير بادروا بتوصيل عدد من المعلمين، فيما اضطر آخرون إلى السير لمسافات طويلة للوصول إلى منازلهم، رغم الجهد الكبير الذي بذلوه داخل مراكز التصحيح وارتفاع درجات الحرارة.
وتساءلت ساتي عن أسباب عدم توفير الدولة ووزارة التربية والتعليم وسائل ترحيل للعاملين في أعمال التصحيح، معتبرة أن ذلك أقل تقدير يمكن تقديمه للمعلمين نظير ما يبذلونه من جهود في إنجاز هذه المهمة الوطنية.
كما أشارت إلى تدني الأجور التي يتقاضاها المعلمون، قائلة إن راتب المعلم لا يتجاوز 150 ألف جنيه شهريًا، قبل أن تختتم منشورها بعبارة: “الله درك يا معلم”، في إشارة إلى حجم المعاناة التي يواجهها العاملون في قطاع التعليم.

