رافعات وأنظمة حديثة وموانئ جديدة.. اتفاق “شاينا هاربر” يفتح باباً جديداً لمستقبل الموانئ السودانية بايدي صينية
الخرطوم | الآن نيوز

بكين / بورتسودان / متابعة عبدالقادر باكاش………. وقّعت هيئة الموانئ البحرية، اليوم بالعاصمة الصينية بكين، مذكرة تفاهم مع شركة China Harbour Engineering Company (CHEC)، إحدى الشركات العالمية المتخصصة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، وذلك بهدف تعزيز التعاون في مجالات تطوير وتأهيل الموانئ البحرية السودانية وتحديث بنيتها التحتية.
وجرى توقيع المذكرة من جانب الهيئة المدير العام، المهندس المستشار جيلاني محمد جيلاني، بحضور ورعاية سفير جمهورية السودان لدى جمهورية الصين الشعبية، السفير عمر عيسى.
وأوضح المدير العام لهيئة الموانئ البحرية، في تصريح صحفي، أن مذكرة التفاهم تمثل إطاراً للتعاون في تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية التي تستهدف تحديث وتطوير قطاع الموانئ، وتشمل مشروعات البنية التحتية، وتأهيل وتحديث المعدات الميكانيكية، بما في ذلك الرافعات الجسرية ومعدات المناولة، إلى جانب تطوير البرمجيات والشبكات وأنظمة الحوسبة، فضلاً عن التعاون في إنشاء وتطوير موانئ بحرية جديدة وفق أحدث المعايير الفنية.
وأكد جيلاني أن المذكرة تأتي في إطار جهود الهيئة لتحديث منظومة العمل بالموانئ، ورفع كفاءة الخدمات التشغيلية واللوجستية، بما يواكب التطورات العالمية في صناعة النقل البحري، ويسهم في تعزيز القدرة التنافسية للموانئ السودانية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن تنفيذ هذه المشروعات من شأنه تحسين كفاءة عمليات الشحن والتفريغ، وتقليل زمن بقاء السفن والبضائع بالموانئ، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على حركة التجارة الخارجية وسلاسل الإمداد، ويعزز من جاذبية الموانئ السودانية أمام الخطوط الملاحية وشركات النقل البحري.
وأضاف أن تطوير البنية التحتية للموانئ سيسهم كذلك في تنشيط تجارة العبور (الترانزيت)، واستقطاب تجارة إعادة الشحن (الترانشيبمنت)، بما يدعم الاقتصاد الوطني، ويعزز موقع السودان كمركز لوجستي إقليمي يربط بين أسواق إفريقيا والشرق الأوسط.
وتأتي مذكرة التفاهم في سياق توجه هيئة الموانئ البحرية إلى توسيع شراكاتها مع الشركات العالمية المتخصصة، والاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة في تنفيذ مشروعات التطوير، بما يسهم في الارتقاء بأداء الموانئ السودانية وتلبية متطلبات النمو المتوقع في حركة التجارة البحرية خلال السنوات المقبلة

