جريمة وحوادث

تقرير / مي علي آدم.. كردون امبدة وسيناريو أحداث المهندسين 

الخرطوم | الآن نيوز

تضاربت الروايات حول الاحداث التي شهدتها منطقة امبدة مربعي(٣.١) غرب امدرمان الاحد الماضي وذلك علي خلفية الاشتباكات التي وقعت بين القوات المشركة والشرطة بمحلية امبدة واطلقت علي اثرها القوات المستركة الزخيرة الحية علي قوات الامر الذي ادي الي انسحاب الشرطة من مسرح الحادث

*الرواية الاولي تقول

ان قوات من الشرطة كانت قد طوقت مربعي(٢.١) بامبدة ضمن ما يعرف بقانون الوجوه الغربية حيث نفذت حملات اعتقال طالت عدد من المواطنين بزعم انتاءهم للقوات المشركة الامر الذي ادي الي تحرك عربات تابعة لقوات المشركة الي مربعي(٢.١) واعترضت قوات الشرطة وحالت بينها وبين تنفيذ الاعتقالات وسرعان ما تحول الموفق الي اشتباكات مباشرة استخدم فيها الطرفان الاعيرة النارية

*الرواية الثانية.

اما الرواية الثانيه فجات مختلفة عن الاولي حيث تقول ان الاشتباكات وقعت جراء رفض قوات من الحركات المسلحة تنفيذ عملية تطويق ومداهمة لشرطة في مربعي(٢.١) بمنطقة امبدة ضمت ترتيبات امنية تهدف الي مكافحة الجريمة بالخرطوم وان القوات المعترضة فتحت النار بكثافة علي قوات الشرطة مما دفع قائد القوة الي الترجع لتجنب تصعيد المواجهه.

*الكردون الاسباب والدوافع

وقال الفريق شرطة معاش عادل جمال مدير شرطة ولاية القضارف الاسبق. لموقع (الان نيوز) الاخباري ان اسباب عمل كردون لاي منطقة شاسعة.عادة.يكون عندما تتوفر معلومات من قبل الاجهزة الامنية عن وجود نشاط مخالف للقانون بالمنطقة سواء كانت هذه المنطقة تتبع للمحلية او الولاية وعلي ضوء هذ المعلومات تعقد لجنة الامن بالمحلية او الولاية اجتماعا لمناقشة المهددات الامنية التي رصدت سواء كانت هذه الأنشطة المخالفة للقانون متعلقه بالاتجار بالمخدرات او الاسلحة والزخيرة اوجود اشخاص مخالفين للقانون موضحا ان الاجتماع يقوم بتحديد القوات التي سوف تشارك في عمل الكردون للمنطقة المحددة وذلك بمشاركة قوات الشرطة والقوات المسلحة وجهاز الامن علي ان تكون لكل القوات تحت رئاسة قائد وذلك لمحاصرة المنطقة وانجاز المهمة التي تم رصدها قائلا ان لكل قوة من تلك القوات مهامها الخاصة فالقوات المسلحة وجهاز الامن مهمتهما تنحصر فقط في في تامين المنطقة من الخارج اما قوات الشرطة فهي التي تقوم بعملية المداهمة والتفتيش والقبض من الداخل واكد جمال قائلا اذا وجدث الشرطة معارضة من افراد اوقوة مسلحة منعت الشرطة من القيام بدورها في عمليات التنفتيش والقبض فسرعان ما تتدخل القوات المسلحة وتتعامل بحسم مع الاشخاص او القوة المعترضة اذا كانت القوة تتبع لها اما إذا كانت تابعة لجهاز.الامن ففي هذه الحالة يتدخل جهاز الامن للحد من القوة وكذلك الحال اذا كانت القوة تتبع لشرطة.

وقال عادل اذا وجدت الشرطة مواجهة مسلحة من القوات المعترضة واستخدمت ضدها السلاح فان التعامل باستخدام الاسلاح ردا علي القوة المعتدية. من قبل الشرطة يكون حسب تقديرات قائد القوة اما بالرد علي المعتدين بالسلاح او الانسحاب او الاستعانة بتعزيزات او دعم قوات اضافية..

*سيناريو احداث المهندسين

شهدت منطقة المهندسين بامدرمان في عام(٢٠٠٧) احدات مماثلة وذلك عندما تحركت قوة من قسم شرطة المهندسين للقبض علي افراد يتبعون لجيش تحرير السودان جناج مني اركو مناوي والذي كان يشغل منصب النائب الثاني لرئيس الجمهورية المشير عمر احمد البشير انذاك وذلك علي خلفيه بلاغات جنائية كان قد دونها عدد من المواطنين بقسم شرطة المهندسين ضد أفراد تابعين لحركة مناوي بمنطقة المهندسين وعند تحركت قوة من الشرطة لتنفيذ عملية القبض اطلقت عليهم قوات مناوي الزخيرة الحية واشتبكت مع الشرطة مما ادي الي سقوط عدد من الضحايا من الجانبين علي راسهم مدير قسم شرطة المهندسين وارسلت الشرطة تعزيزات امنية اجبرت القوة المعتدية علي الاستلام والقت القبض علي المتهمين وقامت. الشرطة بخلاء المبني الذي كان تقيم فيه قوات مناوي واعادت الشرطة . الاوضاع الي نصابها

زر الذهاب إلى الأعلى