في أبريل من العام 2014 اقلعت طائرة بدر من مطار الخرطوم إلى القاهرة في أول رحلة خارجية للشركة حديثة النشأة وقتها، وبعد مرور عشرة أعوام فإنها باتت من النواقل المعروفة في المنطقة.
والنجاح في دولة غير مستقرة مثل السودان يعد ضرب من الخيال او جاءات فاتورته باهظة لصعوبة انسياب الخُطط كما هو متعارف عليه في الدول الأخرى، وحتي يصل إلى هذه المرحلة المتقدمة فإن طيران بدر أتخذ المؤسسية الصارمة منهجاً مع امتصاص الصدمات غير المتوقعة استناداً على التوقعات.
والنجاح الذي وصل إليه طيران بدر في عقد من الزمان تكاملت فيه الجهود والادوار بوجود استراتيجية واضحة وخبراء اكفاء وشباب طموح وحرص على النجاح فكانت المحصلة بلوغ مرحلة متقدمة من النمو المتسارع والتطور المتصاعد.
وبعد عقد فإن طيران بدر الذي لامس ثريا الدولية بحصوله على شهادات اعتراف رفيعة المستوى فإنه وصل إلى حاجز 25 وجهة، منها 18 وجهة عالمية أبرزها لندن، اسطنبول، اما اسطوله من الطائرات فقد وصل إلى الرقم 18 بوصول طائرة حديثة الشهر الماضي، ونجح خلال سنوات سنوات متتالية في احرار المركز الأول بمطار الخرطوم بوصفه الأكثر تشغيلاً، ومتوسط الركاب الذين ينقلهم سنويا يتراوح بين 750 ألف إلى مليون راكب وهذا يعني على أقل تقدير أنه نقل خلال عقد من الزمان 8 مليون مسافر.
وبعد مرور شهرين على العشرية الجديدة لطيران بدر فإنه أمام تحدٍ كبير بأن يحافظ على ما وصله من نجاح وفي ذات الوقت تحقيق أرقام لاتقل عن التي وصل إليها في عشريته الأولى.

