
بتعيين خمسة وزراء ، وثلاثة ووزراء دولة .ومع تأخير تسمية وزيرا (الخارجية والصحة ) تكون قد أكتملت حكومة رئيس مجلس الوزراء ، التي مرت بحالة ( مد وجزر ) وضغوطات وحادت عن معايير التكنقراط في بعض وزراءها !! لكن أن يجدف الشراع الي وجهته ، خير من تتقاذفة الامواج وترمي به في قاع المياه .
ثم ماذا بعد هذا ؟؟
بصريح العبارة الوزير الوحيد الذي نزل الميدان وباشر عمله من داخل ولاية الخرطوم المنكوبه السيد/ وزير الداخليه الفريق شرطة بأبكر سمره .
وعلي ذات الخطى ندعوا السادة الوزراء، ووزراء الدولة، أن ينزلوا الميدان اليوم قبل الغد !!
لان مشاكل البلد الأمنية، والاقتصادية، والخدمية و المجتمعية،، وتطبيع الحياة وهلمجرا .. محتاجه الي تدخلات عاجلة من دوائر الإختصاص .
إذا فلا وقت ولا مجال للبرتكولات ،، والبرستيج وتحسين الوضع،، وتهيئة المكاتب،، وإستقبال المهنئين !!
كسره. ( ١)
ينبغي للسيد / رئيس مجلس الوزراء إصدار توجيهات للوزراء بتقليل الصرف ، وتقنين وتنظيم الانشطة ، والسفريات، والمشاركات الخارجية وفق الحوجة والضوابط والنتائج الواضحة , وكذلك مع التخريب الذي طال مؤسسات الدولة فكرة( مجمع الوزارات) في تقديري فكرة ممتازة وذلك لسد باب ( الايجار ) للوزرات
كسرة ( ٢ )
ليس من المنطق ولا من المسؤولية تضيع نصف فترة التكليف في التفكير في تهئية الاوضاع والترتيبات الداخلية الي أن يحل موسم الإعفاء ويبقي الوزير (شاهد ماشافش حاجة ) وعلي المواطن حينها سف التراب !!
ولاحول ولاقوة الا بالله

