اقتصاد

بصمة.. مصطفى محمد احمد.. على خطى وزير الداخلية

الخرطوم| الآن نيوز

بتعيين خمسة وزراء ، وثلاثة ووزراء دولة .ومع تأخير تسمية وزيرا (الخارجية والصحة ) تكون قد أكتملت حكومة رئيس مجلس الوزراء ، التي مرت بحالة ( مد وجزر ) وضغوطات وحادت عن معايير التكنقراط في بعض وزراءها !! لكن أن يجدف الشراع الي وجهته ، خير من تتقاذفة الامواج وترمي به في قاع المياه .

ثم ماذا بعد هذا ؟؟

بصريح العبارة الوزير الوحيد الذي نزل الميدان وباشر عمله من داخل ولاية الخرطوم المنكوبه السيد/ وزير الداخليه الفريق شرطة بأبكر سمره .

وعلي ذات الخطى ندعوا السادة الوزراء، ووزراء الدولة، أن ينزلوا الميدان اليوم قبل الغد !!

لان مشاكل البلد الأمنية، والاقتصادية، والخدمية و المجتمعية،، وتطبيع الحياة وهلمجرا .. محتاجه الي تدخلات عاجلة من دوائر الإختصاص .

إذا فلا وقت ولا مجال للبرتكولات ،، والبرستيج وتحسين الوضع،، وتهيئة المكاتب،، وإستقبال المهنئين !!

كسره. ( ١)

ينبغي للسيد / رئيس مجلس الوزراء إصدار توجيهات للوزراء بتقليل الصرف ، وتقنين وتنظيم الانشطة ، والسفريات، والمشاركات الخارجية وفق الحوجة والضوابط والنتائج الواضحة , وكذلك مع التخريب الذي طال مؤسسات الدولة فكرة( مجمع الوزارات) في تقديري فكرة ممتازة وذلك لسد باب ( الايجار ) للوزرات

كسرة ( ٢ )

ليس من المنطق ولا من المسؤولية تضيع نصف فترة التكليف في التفكير في تهئية الاوضاع والترتيبات الداخلية الي أن يحل موسم الإعفاء ويبقي الوزير (شاهد ماشافش حاجة ) وعلي المواطن حينها سف التراب !!

ولاحول ولاقوة الا بالله

زر الذهاب إلى الأعلى