اقتصاد

بصمة.. مصطفى محمد أحمد يكتب.. البارجة التركية الإمداد حسب الدفع

الخرطوم | الآن نيوز

في العام 2017م تم توقيع إتفاق بين الشركة السودانية للتوليد الحرارى ممثلا للحكومة وشركة (قره دينيز باورشيب ) التي تعتبر من كبريات الشركات في العالم تعمل في مجال تشغيل محطات توليد عائمة، وعندها بوارج في (30 ) دولة وأغلبها دول افريقية .

قضي الاتفاق بأن تمد البارجة بورتسودان ،، بكهرباء إضافيه ،، واصلا الطاقة الإنتاجية للبارجة 180 ميقاواط ،، بينما تمثلت الحوجة الحقيقية للمدينة حينها (150) ميقاواط إلي أن وصلت إلي 250 ميقاواط .

وفي العام 2021 خفضت الإمداد الي 30 % من طاقتها بسبب مطالبات مالية وصلت (30 ) مليون دولار حينها .

 

هل ذات المشهد يتكرر اليوم بعد خمسة أعوام ،، وتتنصل البارجة حتى من البرمجه !! يبدوا أن هنالك مديونيات وتعثر في الدفع ،، (واشتم رائحة لي ذراع )

وليس هنالك تفسير آخر في ظل إمكانيات الشركة الهائلة ،، ومن المعيب ومن غير المتوقع أن تلعب إدارة البارجة علي حبال معاناة مواطن بورتسودان ( ولكن كما يقال عالم البزنس ليست فيه رحمة الشغلة حسابات وبس ) وتوكد هذه التجربة بأن الاعتماد علي البوارج في ظل تعثر عمليات الدفع ( نقمه ) لذلك لا ننصح بالدخول في تجربة جديده ؟؟ وبعدين من المستفيد من حكاية البوارج هذه ؟؟ الايام كفيلة بكشف المستور .

ومحطة كلاناييب هي الحل ،،،

زر الذهاب إلى الأعلى