الإنتربول يضبط سيارات سودانية منهوبة في ست دول أفريقية.. إليك التفاصيل
الخرطوم| الآن نيوز

في إطار جهود الشرطة السودانية لاسترداد الممتلكات المنهوبة وتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الجريمة العابرة للحدود، أعلن اللواء شرطة سامي الصديق دفع الله، مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية، عن قرب استعادة سبعين مركبة منهوبة تم ضبطها داخل الأراضي التشادية، وذلك بالتنسيق مع الإنتربول الدولي والسفارة السودانية في أنجمينا وأصحاب المركبات. هذه الخطوة تأتي بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة نفذتها المباحث الجنائية، شملت حصر بلاغات السرقة وتفعيل البلاغ الإلكتروني بالتعاون مع النيابة العامة، ما أتاح إدراج بيانات المركبات المسروقة في قاعدة بيانات الإنتربول وتعميمها على الدول الأعضاء.
وقد تم بالفعل تسليم الدفعة الأولى من هذه المركبات إلى القائم بالأعمال بالسفارة السودانية في تشاد، بعد الحصول على الموافقات القانونية من مكتب النائب العام، في عملية تمت تحت إشراف مباشر من المدير العام لقوات الشرطة. وتُعد هذه العملية واحدة من أكبر عمليات استرداد السيارات المنهوبة التي تم تهريبها إلى دول الجوار، حيث أسفرت جهود الإنتربول الوطني عن ضبط مركبات في جنوب السودان ويوغندا ورواندا والكاميرون والنيجر وبوركينا فاسو، إلى جانب تشاد التي سجلت أعلى عدد من المركبات المحتجزة.
جاء الإعلان خلال زيارة تفقدية أجراها وزير الداخلية الفريق شرطة حقوقي بابكر سمره مصطفى إلى عدد من إدارات الشرطة، رافقه خلالها رئيس هيئة الشؤون الإدارية الفريق شرطة حقوقي الدكتور إبراهيم أحمد شمين. وشملت الجولة الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية، والإدارة العامة لتأمين الجامعات، وجامعة الرباط الوطني، والإدارة العامة للخدمات الصحية، حيث استمع الوزير إلى تقارير مفصلة حول الخطط الأمنية والصحية الجارية.
وأكد اللواء سامي الصديق خلال الزيارة أن إدارته تواصل متابعة بلاغات السرقة والنهب، خاصة تلك المتعلقة بممتلكات المواطنين، وتعمل على استردادها وتسليمها لأصحابها بالتنسيق مع الأجهزة العدلية وأقسام الشرطة المنتشرة. كما أعلن عن خطة لتأمين مجمعات الذهب بولاية الخرطوم بالتعاون مع شرطة الولاية، مشيرًا إلى جاهزية فرق مسرح الحادث لتقديم الدعم الجنائي الكامل.
من جانبه، أشاد وزير الداخلية بالأداء المتميز للإدارات الشرطية، مؤكدًا دعم الوزارة المتواصل لتهيئة بيئة العمل الشرطي وتأمين ولاية الخرطوم وحماية الأرواح والممتلكات، مشددًا على أن الشرطة ستواصل انتشارها الواسع ضمن خطط العودة الآمنة للمواطنين.

