هددت قيادات بارزة من ولاية القضارف بالدخول في اعتصام مفتوح إلى حين حل مشكلة المياه والتي تطاول امدها في المنطقة الشرقية كما طالبوا باقالة والي الولاية الذي لايخدم القضية ونبهت القيادات التي تحدثت فى مؤتمر صحفي بمركز الحاكم للخدمات الصحافية وهم مروه ابراهيم وحيدر العوض وحمد النيل جعفر وخالد عبد القادر وجاسم السعودي نبهوا إلى خطورة التهميش الذي يلحق بالمواطن مالم يتم تدارك الأمور واعادتها إلى المسار الصحيح
وتحدث وكيل مك عموم البوادرة مروة ابراهيم عن ظهور حركة مسلحة في الولاية الامنه نتيجة الظلم لكنه لم يفصح بشكل أكثر مشيرا إلى أن ذلك تناقلته حتى وسائل الإعلام الحديث وقال إن الولاية منكوبة بكل ماتحمل الكلمة من معنى.
مشيرا إلى مواطني الجزء الشرقي ما يزالوا يعانون أشد المعاناة في الحصول على مياه الشرب والخدمات وأعتبر ذلك لسوء الإدارة من جانب الوالي الذي يلعب لصالح أوراقه السياسية وطالب رئيس مجلس السيادة بالتدخل لرفع الظلم والمعاناة عن كاهل مواطني الولاية.
وفي سياق متصل طالب العمدة حيدر العوض بإقالة والي القضارف لفشله في خدمة مواطني الولاية خاصة توصيل المياه لقرى محلية ريفي وسط القضارف.
ووصف مطالب قرى محلية ريفي وسط القضارف بالحصول على المياه من الخط الناقل من خزان سيتيت بأنه حق مشروع لن يتم التنازل عنه.
بدوره اكد القيادي بمحلية ريفي وسط القضارف حمد النيل جعفر استمرار اعتصام مواطني المحلية في جبل الشميلاب حتى يتم تحقيق شعار المعتصمين(نشرب عشان غيرنا ما يعطش ).
الي ذلك قال ممثل الشباب جاسم السعودي ان مواطني القرى سيستمرون في المطالبة بحقوقهم في توصيل المياه من الخط الناقل بالطرق السلمية وأضاف ان الاعتصامات واغلاق الشوارع أصبحت (سنة حسنة وقادرين نقلع حقنا ).
وفي ذات السياق تحدى المتحدث باسم المعتصمين في جبل الشميلاب والي القضارف في ان يكمل مشروع توصيل خطوط نقل المياه من جبل الشميلاب للمدينة وقال مخاطبا الوالي(نحن نفسنا طويل ومستمرين في الاعتصام حتى نشرب).

