جريمة وحوادث

إبراهيم باترة يكتب.. “ملثمون في ابوقوتة” الخطر يداهم الأبرياء وعصابات تداهم المحلات التجارية

الخرطوم | الآن نيوز

ما هو دور الشرطة و ما هو موقف الذين تسببوا في إبعاد رجال الأمن من أبناء المنطقة ؟؟اليوم جمعتني مكالمة هاتفية مع واحد من أبناء مدينة ابوقوتة للسلام والاطمئنان كانت المفاجأة، بل الفاجعة أن صديقي أخبرني بشيء غير مألوف في نطاقنا الجغرافي أخبرني أن عدد من ال مسلحين يزورون المحلات التجارية للنهب بشكل صريح و بقوة السلاح

 

نعم حدث ذلك كثيرا وعندما يتم إبلاغ الشرطة ترفض الحضور للموقع كان رد شرطي في إحدى المرات ديل حرروا المنطقة ويقصد جماعة المشتركة أمام التجار خيار واحد لا ثاني وثالث له – ما دام الجهات الرسمية لا ترغب في حماية الأسواق لا بد من السلاح الشخصي سلاحك معاك تدافع به عن ما تبقى لك و عن أرضك و عن عرضك

 

وهنا لا بد من طرح بعض الأسئلة على الجماعة الطيبين أصحاب العمامات الكبيرة

من أجل هذه التجاوزات كانت مطالبكم أبعاد أبناء المنطقة من المنطقة ؟؟؟

واين دور البديل الذي اتيتم به للحماية؟؟

نعلم انكم فكرتم في المقام الأول في حماية المتعاونين مع المليشيا و ليس حماية السوق و لا حماية الأسر و لا حماية المنطقة

تم ابعاد الشباب الذين قاتلوا ببسالة من أجل تحرير المنطقة من أجل عيون الذين خانوا العهد و باعوا القضية و تعاونوا مع المليشيا ضد المنطقة و أهلها

الذين اشتغلوا في الاستخبارات مع المليشيا و في التحويلات البنكية و في المساعدات الأخرى يجدون حماية من العمم الهلامية والاداريات الوهمية

—

هنالك انفلات أمني في المنطقة والجميع يعلم و يتابع

بل الجماعة (الطيبين) يتناولون هذه التفلتات للتسلية مع شاي المغربية و قهوة الضهرية – كما ذكر لما أحدهم

—

التحدي

كما نجح بعض أبناء المنطقة في الدفاع بقوة وشجاعة وبسالة عن الأرض و العرض نتمنى أن يكون هنالك طوفان و تحركات تتجاوز الخائبين العائبين وتخدم مباشرة أمن و سلامة المنطقة

—

أبناء بعض الكنابي يبرزون هوية تشير إلى تواجدهم مع المشتركة

يستهدفون المحلات التجارية بشكل مباشر و يهددون أصحابها

نتمنى أن يتحرك رجال المنطقة لوقف هذا العبث

ربما يتحول النهب من الأسواق إلى البيوت

لو اعتمدنا على العمم الوهمية سيكون النتاج كارثي

من يحمي متعاون مع المليشيا فهو مليشي و لا يمكن أن تتوقع منه خير للبلد

زر الذهاب إلى الأعلى