صحة وتعليم

أكثر من 50 ألف طفل كانوا يعتمدون عليه.. مستشفى محمد الأمين يفتح أبوابه من جديد

الخرطوم| الآن نيوز

أم درمان: مي علي آدم………… أعلن والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة أمس عن إعادة تشغيل مستشفى محمد الأمين حامد للأطفال بأم درمان، بعد اكتمال أعمال التأهيل بدعم من تجمع الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة “سابا” وبالتعاون مع منظمة “دوم”. وتزامن التشغيل مع اليوم العالمي للطفل، لتعبر الفعالية عن رسالة المستشفى: “عافية أطفالنا.. عافية وطن”.

 

وأكد الوالي التزام حكومة الولاية بالتعاون مع وزارة الصحة بولاية الخرطوم ووزارة الصحة الاتحادية لإزالة كافة المعوقات التي تعيق سير العمل بالمستشفى، مشدداً على دعم صيانة محطة الأكسجين ومعالجة مشكلات الصرف الصحي، إلى جانب توفير الطاقة الشمسية وتجهيز غرفتي جراحة الأطفال والعناية المكثفة بكل احتياجاتها.

 

وأشاد بصمود عدد من المستشفيات واستمرارها في توفير العلاج للمواطنين رغم ظروف الحرب، وكشف عن سياسات جديدة لرعاية الأطفال فاقدي السند، تشمل تنظيم ورشة بمشاركة الشرطة ووزارة الرعاية الاجتماعية لاعتماد تبنيهم مباشرة من المستشفى بدلاً من دار الرعاية “المايقوما”.

 

وناشد المنظمات الدولية والوطنية والخيرين للمساهمة في إعادة إعمار ما تبقى من المستشفيات، مؤكداً أن السودان عصي على التركيع.

 

من جانبه، أكد علي بابكر وكيل وزارة الصحة الاتحادية استمرار برامج التعافي بالمستشفيات، مشيراً إلى أن الوزارة وضعت خطة متكاملة لإعادة تأهيل المؤسسات الصحية المتضررة بالعاصمة والولايات. وأوضح أن المرحلة القادمة ستشهد استهداف مستشفى التجاني الماحي ضمن أولويات التعافي، مؤكداً أن عودة الخدمات التخصصية للأطفال تمثل خطوة محورية في مسار استعادة النظام الصحي.

 

وأكد سيف الدين مختار المدير التنفيذي لمحلية أم درمان تعافي القطاع الصحي بالمحلية بنسبة 95%، مع استمرار الجهود لإعادة إعمار المستشفى الصيني والتجاني الماحي.

 

وطالبت وفاء عبد الرحمن المدير العام للمستشفى بتأهيل قسم الحوادث وحديثي الولادة والعناية المكثفة والجراحة، منبهة إلى النقص في وحدة الأكسجين وضرورة توفير الطاقة الشمسية وحل مشكلة الصرف الصحي وترحيل الأكسجين.

 

وأوضح فيصل أحمد النور المدير القطري لتجمع الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة “سابا” أن المستشفى كان يشكل شرياناً حيوياً لأكثر من 50 ألف طفل سنوياً من مختلف ولايات السودان قبل أن تدمره الحرب. وأكد أن مبادرة “سابا” لإعادة الإعمار تنطلق من مسؤولية أخلاقية تجاه الأجيال القادمة، مشدداً على أن التجمع سيواصل دعمه حتى يعود المستشفى إلى كامل طاقته ويستعيد دوره كمركز إسناد صحي لأطفال السودان.

زر الذهاب إلى الأعلى