ليست الإمارات.. لن تصدق.. صحفي يكشف عن تهريب 60% من ذهب السودان لهذه الدولة….؟
الخرطوم| الآن نيوز
كتب الإعلامي والكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد، في منشور مطوّل على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اطلع عليه موقع الآن نيوز، منتقدًا بشدة ما وصفه بظاهرة تهريب الذهب السوداني إلى مصر بعلم وموافقة السلطات المصرية.
وقال عبد الحميد إن نحو 60% من الذهب السوداني المهرّب يجد طريقه إلى الأسواق المصرية، مشيرًا إلى أن المهربين يستقبلون المعدن النفيس في نقاط حدودية معروفة، حيث يتم فحصه وتحديد جودته ثم تقديم خيارات البيع، سواء نقدًا أو عبر تحويلات مصرفية أو استلام بالدولار في عواصم أخرى.
وأضاف أن القرارات الأخيرة لحكومة د. كامل إدريس، المتعلقة بإعادة احتكار الذهب لجهة واحدة، فتحت الباب مجددًا أمام التهريب، لافتًا إلى أن أولى نتائجه تمثلت في ضبط 50 كيلو من الذهب بولاية نهر النيل كانت في طريقها إلى خارج البلاد، بينما لم تُكشف جهة التهريب.
وأوضح أن العديد من تجار الذهب الذين كانوا يصدّرون إنتاجهم عبر القنوات الرسمية، سيضطرون مرة أخرى للعودة إلى أسواق التهريب، معتبرًا ذلك تخبطًا حكوميًا جديدًا في إدارة ملف الذهب.
وأشار عبد الحميد إلى أن الذهب السوداني أصبح رافدًا أساسيًا لخزينة مصر، التي تقدمت مؤخرًا في قائمة الدول المصدّرة للذهب، متسائلًا: “من أين يأتي هذا الذهب؟ من السودان!”.
وفيما رحّب بخطوات التعاون بين الخرطوم والقاهرة في مجال الاستثمار بقطاع التعدين، شدد على أن الأولوية يجب أن تكون وقف تهريب الذهب السوداني إلى الداخل المصري، واصفًا ذلك بـ”الاستهبال المصري” في التعامل مع ثروات السودان ومواطنيه.
وختم بالقول:
“نعم للعلاقات الأزلية بين البلدين، ولا وألف لا لسرقة ذهب السودان والتلاعب بمعاناة إنسانه”.

