اَخبار

للقاء الحلو وعبدالواحد.. حمدوك ورفاقه يحصلون هذا المكان

الخرطوم| الان نيوز

وصل وفد رفيع من تنسيقة القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) إلى جوبا عاصمة جنوب السودان، الى الأربعاء، استجابة لدعوة من حكومة جنوب السودان وللقاء الأستاذ عبد الواحد محمد نور والقائد عبد العزيز أدم الحلو في جوبا، فيما تخلف رئيس التنسيقية الدكتور عبدالله حمدوك عن الوفد لأسباب صحية.

وأكد أحمد تقد لسان، عضو الهيئة القيادية والمكتب التنفيذي لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، في حديث لراديو دبنقا أن وفد عالي المستوى من تنسيقية تقدم وصل إلى جوبا استجابة لدعوة من حكومة جنوب السودان حيث سيلتقي بمسؤولي حكومة جنوب السودان على أعلى المستويات. وأكد عضو الهيئة القيادية والمكتب التنفيذي ل (تقدم) أن الوفد سيلتقي بالأستاذ عبد الواحد محمد نور والقائد عبد العزيز أدم الحلو في جوبا وفق الترتيبات التي تحرك الوفد بموجبها.

لا نبالي بالشروط وسنلتقي قائد الجيش

وحول الشرط الذي وضعه قائد الجيش للقاء وفد (تقدم) بضرورة أن ينعقد اللقاء في السودان، نوه أحمد تقد لسان في حديث لراديو دبنقا إلى أن (تقدم) وجهت خطابات لقيادة القوات المسلحة وقيادة الدعم السريع وأن الرد الأولي لم يتضمن أي شرط مسبق بأن يتم اللقاء داخل السودان، بل كان رداً إيجابياً وفيه مرونة بإمكانية لقاء وفد (تقدم) في إطار لقاءات قيادة الجيش مع القوى السياسية. وأضاف يبدو أن هناك شروط قد وضعت الآن لعقد الاجتماع داخل السودان وهذا الموقف الجديد هو نتاج طبيعي لتغيير مواقف البرهان ومواقف القوات المسلحة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الملف في الإيقاد والاتحاد الأفريقي.

وأشار أحمد تقد لسان إلى أن (تقدم) لم تناقش حتى الآن بشكل قاطع كيفية التعامل مع الموقف، لكن التنسيقية منفتحة على كل الأصعدة وتسعى بقدر الإمكان لدفع الأطراف السودانية للجلوس للتفاوض. من هذا المنطلق، تظل هناك مساحة للحوار مع القوات المسلحة مثلما أدارت (تقدم) حوارا مع قوات الدعم السريع وهناك مساحة أيضا لتحريك المياه ودعوة الطرفين للجلوس والتفاوض وبغض النظر عن الشروط المفروضة الآن من القوات المسلحة. وذهب أحمد تقد لسان للقول إلى أنهم لن يعيروا اهتمام كبير للشروط بقدر ما نسعى ليكون اللقاء مثمر ومنتج ويأتي أكله ويفتح الطريق في نفس الوقت نحو السلام للوصول للنتيجة النهائية المرجوة وهي وقف الحرب وتحقيق السلام.

حرص على وقف الحرب

وأكد حرص (تقدم) ومنذ مؤتمرها التحضيري الأول على البحث عن كل السبل الممكنة لوقف الحرب وإحلال السلام والانتقال بالسودان إلى مرحلة الاستقرار والتحول المدني الديمقراطي.

وشدد أحمد تقد لسان في حديث لراديو دبنقا على أن كل المواقف والاطروحات السياسية لتنسيقة (تقدم) استندت على هذه القاعدة واتجهت الهيئات القيادية لمخاطبة الأطراف الأساسية في القوات المسلحة وقوات الدعم السريع بالإضافة للمحيط الإقليمي والدولي والتفاكر في كيفية إيجاد فرصة لتحقيق السلام في السودان. وفق هذا الفهم، التقت التنسيقية بقيادة الدعم السريع قبل شهر وتلقينا كذلك رد إيجابي من قيادة القوات المسلحة، ولكن تغير الموقف قبل يومين وفق ما جاء في تصريح للقائد العام للقوات المسلحة.

وقال أحمد تقد لسان أن التنسيقية ماضية في التواصل مع كل المهتمين بالشأن السوداني وخاصة دول الجوار وقد خاطبت حكومة الجنوب والأطراف الأخرى السودانية وتحديدا حركة تحرير السودان بقيادة الأستاذ عبد الواحد نور والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى