قال وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم، أنه من الصعب تقدير خسائر السودان في ظل استمرار الحرب الجارية في البلاد مشيرًا الى صعوبة وصول خبراء التقييم إلى كل الأماكن المتأثرة بالحرب .
وقال جبريل إبراهيم، في حوار لقناة الجزيرة، أنه من الصعب الحديث عن أرقام يمكن الاعتماد عليها في تقدير الخسائر. ولكن المؤكد أن الخسائر في البنية التحتية والمرافق العامة والمصانع والشركات والممتلكات الخاصة والعامة بجانب تكلفة الفرص الضائعة، تقدّر بمليارات كثيرة جدا قد تصل المئات.
وحول انخفاض عائدات البلاد المختلفة جراء الحرب، قال جبريل إبراهيم، أن إيرادات الدولة انخفضت في الفترة التي تلت الحرب مباشرة، وتوقف فيها التحصيل الإلكتروني بنسبة تفوق 90% بسبب تركيز وجود مصادر الإيرادات وبخاصة الإيرادات الضريبية والرسوم الحكومية في العاصمة القومية، كما انخفض إنتاج النفط والذهب إلى درجة مزعجة، ولكن بدأت الدولة في استعادة بعض من هذه الإيرادات، وتحسنت الأوضاع بدرجة لا بأس بها.
وأشار وزير المالية السودانية الى أن هذا العام يبشر بخير وفير حيث تم تحسين الإنتاج الزراعي باستخدام الحزم التقنية، والخريف (من يوليو/تموز إلى أكتوبر/تشرين الأول) مبشر .
ولفت الوزير السوداني الى أن هناك الكثير من المصانع التي نقلت عملياتها إلى الولايات الآمنة وأشرفت على استئناف الإنتاج.
وقال جبريل الى أنه من المؤمل أن يحصل السودان على منح وقروض من بعض الدول الشقيقة والصديقة في مقبل الأيام.
وأعرب وزير المالية السوداني عن تفائله بتحسن الأوضاع الاقتصادية رغم الحرب التي نتطلع إلى أن تنتهي قريبا بهزيمة المليشيا ومرتزقتها.

