
قام مراهقون يهود فرنسيون قرابة 50 شخصاً علي متن طائرة تابعة لشركة Vueling أثناء رحلة من فالنسيا إلي باريس بسلوكيات مُزعجة وخطيرة على متن الطائرة وبحسب شهود عيان
عبثوا بمعدات السلامة: وحاولوا فك سترات النجاة، والتلاعب بأقنعة الأكسجين المعلقة في السقف، وسحبوا أسطوانة أكسجين مضغوطة، مما شكّل خطرًا جسيمًا على الطائرة.
خالفوا ارشادات السلامة وتسببوا في إثارة الفوضى أثناء صعود الركاب إلى الطائرة ورفضوا الامتثال لتعليمات الطاقم، على الرغم من التحذيرات المتزايدة.
اضطر مساعد الطيار إلى التوجه إلى قمرة القيادة لتقييم الوضع والتحدث إلى المجموعة ومرافقيهم، ولكن دون جدوى.
ونظرًا للاضطرابات المستمرة، تم تطبيق بروتوكولات السلامة المنصوص عليها في دليل عمليات شركة الطيران واللائحة الأوروبية.
طلب الكابتن تدخل الشرطة وبعد تقييم الوضع، قامت الشرطة الإسبانية بإنزال المجموعة لضمان سلامة الركاب الآخرين، وهو قرارٌ أكّده بيان رسمي صادر عن الحرس المدني
قامت شركة Vueling لإصدار بيان رسمي تؤكد فيه أنها طردهم كان بسبب تصرفاتهم التي كانت تهدد سلامة الرحلة وركابها، وليس بسبب ديانتهم. وذلك جاء رداً على أحد المسؤولين الإسرائيليين الذي هاجم شركة Vueling وذكر أن سبب طردهم ديانتهم

