مبيعات تذاكر طيران الشركة إلى عدن، وهي المبيعات التي كانت تحصل جماعة الحوثيين على أكثر من 60 في المئة منها”، مؤكداً أن احتجاز “الحوثيين” الطائرات أمر متوقع حدوثه، “ولهذا يستحيل أن يكون ما حصل مجرد سوء تصرف”.
ولفت إلى الطريقة التي وصلت بها ثلاث طائرات إلى صنعاء بعد وضع برنامج رحلات بصورة استثنائية، “فالطائرة الأولى وصلت في الواحدة بعد منتصف الليل، تلتها أخرى في الخامسة فجراً، أي بعد أربع ساعات. وبعد ساعة فقط، وصلت الطائرة الثالثة، وإرسال ثلاث طائرات إلى مطار صنعاء خلال مدة لا تزيد على خمس ساعات سابقة لم تحصل من قبل، ولا يمكن تفسير ما حصل إلا بأن هذه صفقة غير معلنة، لكننا لا نعلم من وراء الصفقة، ومن قبض الثمن”.
حجاج عالقون
تسبب احتجاز الحوثيين هذه الطائرات في تعثر عودة المئات من الحجاج العالقين في الأراضي السعودية، ينتظرون دورهم في العودة إلى صنعاء.
وأصدرت وزارة النقل في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بياناً قالت فيه إن 1300 حاج عالقون في مطار الملك عبد العزيز الدولي والأراضي المقدسة، بسبب احتجاز الميليشيات الحوثية طائرات “اليمنية” في مطار صنعاء مع طواقمها الفنية.
وأشارت وزارة النقل في بيانها إلى أن “اليمنية” قد شغّلت أكثر من 100 رحلة جوية بين صنعاء والأراضي المقدسة ذهاباً وإياباً، من منطلق أن نقلهم لأداء مناسك فريضة الحج مسألة دينية وإنسانية وأخلاقية مقدسة.
مناشدات للتحالف
وناشدت وزارة النقل “الأشقاء في التحالف العربي والمبعوث الأممي لليمن بالتدخل العاجل للإفراج عن طائرات الخطوط الجوية اليمنية المحتجزة في مطار صنعاء وأرصدتها التي استولت عليها الميليشيات “الحوثية”، ومساعدة الشركة على اتخاذ كل الإجراءات لحماية أصولها وإيراداتها المالية لضمان استمرار التشغيل وتعزيز أسطولها وتطويره”.
وطالب معمر الإرياني، وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن ومنظمات النقل الجوي الدولية وكل الجهات ذات الاختصاص بإعلان موقف واضح إزاء ما سمّاها “الجريمة النكراء”، والشروع الفوري في تصنيف ميليشيا الحوثي “منظمة إرهابية”، وتقديم الدعم الحقيقي والفاعل للحكومة الشرعية، لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية.
المصدر : جريدة النهار العربي

