وصف وزير المالية والتخطيط الاقتصادي د/ جبريل ابراهيم الاحتفال بتدشين عدد من الآليات والكرينات الجديدة والمولدات والرافعات الجسرية لتفريغ ونقل الحاويات بموانئ البحر الأحمر بأنه إنجاز تاريخي لأنه اتي في ظرف استثنائي صعب تمر به البلاد مؤكدا أن ما حدث اليوم يجعلنا في مصاف الموانئ المجاورة على طول شواطئ البحر الأحمر
وشدد جبريل لدى مخاطبته الاحتفال الخاصة بتدشين عدد من الآليات والكرينات الجديدة بتدشين المولدات والرافعات الجسرية لتفريغ ونقل الحاويات ببورتسودان اليوم شدد على أهمية حسن استغلال الشواطئ السودانية حتى أتمكن من استيعاب التجارة العالمية والإفريقية ورفع كفاءه موانئ البلاد كاشفا أن المواني المجاور تستقبل سنوياً أكثر من مليون كونتينر بخلاف الموانئ السودانية التي تستقبل أقل من 300 ألف كونتينر سنوياً
ورهن جبريل بان الاستفاده من ما تم تدشينة اليوم مربوط بتدريب وتأهيل الكادر البشري الموجود بالموانئ البحرية السودانية خاصة وأن الدول المجاورة تعمل فيها الموانئ فيها بصوره آلية كامله دون تدخل بشري
واعتبر الآليات والكرينات الجديدة مهمة في تحويد العمل بيد اشار الى أهمية تدريب العاملين ورفع كفاءة العمل لمقابلة التحديات وأعرب عن أسفه لتجاوز السفن الكبيرة لموانئ السودان رغم إرتفاع العائد منها أسوة بالسفن الصغيرة
مؤكداً الحوجة لمزيد الاغراءات لجذب الاستثمارات والبضائع في مجال الموانئ وأبدي اهتمامه بتطوير بالموانئ وخطوط السكه الحديديه والطرق لإثيوبيا وجنوب السودان واردف نطمح أن تصبح موانينا لأفريقيا عامه وليس السودان فقط مع توفر رؤية لتطوير العمل في الموانئ

