اقتصاد

الدعم السريع يتسبب في خسائر لتجار بورصة محاصيل الابيض بهذه الطريقة

الخرطوم | الان نيوز

شهدت بورصة محاصيل الأبيض بولاية شمال كردفان تراجعاً في أسعار البيع والشراء، وأرجع تجار بالبورصة حالة الكساد التي تشهدها وقلة الوارد من المحاصيل إليها إلى الحصار المطبق الذي تفرضه قوات الدعم السريع على المدينة وسيطرتها على مداخلها الشمالية والغربية والجنوبية.

وقال علي جابر التاجر بسوق المحاصيل بالأبيض لـ(راديو دبنقا) إن “مفارقة الأسعار تعود إلى الجبايات التي تفرضها قوات الدعم السريع على المحاصيل الواردة إلى البورصة من مناطق الانتاج” ، وأشار إلى أن الموسم الحالي هو موسم (الفول السوداني) وسعره في مناطق الإنتاج في غبيش والفولة والنهود بولاية غرب كردفان لا يتجاوز(320) ألف جنيهاً للقنطار الواحد في حين أن سعره الحالي بالبورصة (700) ألف جنيهاً، وذلك بسبب الجبايات (الرسوم غير القانونية) التي تحصلها قوات الدعم السريع المسيطرة على الطريق المؤدي إلى مناطق الانتاج والتي تبدأ نقاط (ارتكازها) من منطقة (أم صميمة).

وكشف جابر عن أسباب أخرى للكساد الذي يسود البورصة تمثلت في قطوعات الكهرباء المستمرة التي أعاقت انتاج مصانع الزيوت فضلاً عن الندرة في الجازولين وغلاء أسعاره، ومغادرة المستثمرين الهنود وغيرهم من اللذين كانوا يعملون في شراء محاصيل الفول والصمغ العربي.

وقال علي إن سعر قنطار السمسم يبلغ الآن (56) الف جنيهاً والصمغ العربي (120) الف جنيهاً والكركدي (55) ألف جنيهاً، أما الذرة فإنتاجها هذا العام بولاية شمال كردفان ضعيف جداً لعدم زراعتها من قبل المزارعين وتأتي للبورصة من القضارف وسعر الأردب (90) ألف جنيها، وذلك لأن قوات الدعم السريع تفرض على كل عربة قادمة للأبيض عن طريق أم روابة أو بارا (300) الف جنيهاً.

ومما يؤثر على حركة التجارة أيضا انقطاع الاتصالات الذي تشهدها مدينة الأبيض من بسبب رداءة الشبكة نتيجة قطوعات الكهرباء وعدم توفر الجازولين لتشغيل المحطات، وقال مصدر لـ(راديو دبنقا) ” إن الكهرباء قاطعة منذ الخميس الماضي وأن ذلك اثر في شبكات الاتصال كثيراً”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى