اقتصاد

الإعلامي محي الدين شجر يتوعد بكشف تفاصيل خطيرة تنشر لأول مرة بشأن البارجة البنقلاديشية التي وصلت بورتسودان

الخرطوم | الآن نيوز

بارجة Haripur Commodore I ليست أصلًا جديدًا؛ إنها محطة دخلت الخدمة التجارية في بنغلاديش عام 1999، وتقاعدت هناك بعد سنوات طويلة من التشغيل. وتظهر الوثائق المنشورة أنها كانت جزءًا من منظومة NEPC ثم ارتبطت بمحفظة Pendekar Energy.

وصولها إلى بورتسودان يمكن أن يمثل حلًا إسعافيًا مهمًا لأزمة الكهرباء، خصوصًا مع إعلان الوزارة أن العقد يوفر 100 ميغاوات من البارجة و50 ميغاوات من محطة أرضية.

لكن نجاح الصفقة لا يقاس بوصول البارجة إلى الميناء، بل بما ستنتجه فعلًا، وبتكلفة إنتاج الكيلوواط/ساعة بعد إضافة الوقود والمصروفات الأخرى، وبسلامة إجراءات التعاقد، وبوضوح الملكية وحقوق التأجير والتشغيل.

 

إذا كانت الحكومة تقول إن 4.95 جنيه لكل كيلوواط/ساعة هو سعر منخفض، فكم تبلغ التكلفة الحقيقية التي ستتحملها الدولة بعد إضافة الوقود وجميع المصروفات المرتبطة بالبارجة؟

تابعوا تحقيق مطول حول البارجة البنقلاديشية في موقع سودان سوا في الأيام القادمة ماهي الجهة المالكة ماعلاقة شركة نواوي السودانية بالعقد وماهي الشركة اليمانية هل عرضت للبيع قبل قدومها إلى بورت سودان وكم بلغ سعرها ولماذا لم تشتريها الحكومة بدلا من تحمل كلفة وقود 500 طن يوميا خلاف ماستدفعه شهريا للبارجة…

زر الذهاب إلى الأعلى